أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
169
فتوح البلدان
380 - وحدثني هشام بن عمار في إسناد له لم أحفظه أن قيسارية فتحت قسرا في سنة تسع عشرة . فلما بلغ عمر فتحها نادى إن قيسارية فتحت قسرا . وكبر وكبر المسلمون . وكانت حوصرت سبع سنين وفتحها معاوية . 381 - قالوا : وكان موت يزيد بن أبي سفيان في آخر سنة ثمان عشرة بدمشق . فمن قال إن معاوية فتح قيسارية في حياة أخيه قال إنما فتحت في آخر سنة ثمان عشرة ، ومن قال إنه فتحها في ولايته الشام قال فتحت في سنة تسع عشرة ، وذلك الثبت . وقال بعض الرواة : إنها فتحت في أول سنة عشرين . 382 - قالوا : وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى معاوية يأمره بتتبع ما بقي من فلسطين . ففتح عسقلان صلحا بعد كيد . ويقال : إن عمرو بن العاصي كان فتحها ثم نقض أهلها وأمدهم الروم ، ففتحها معاوية وأسكنها الروابط ( ص 142 ) ووكل بها الحفظة . 383 - وحدثني بكر بن الهيثم قال : سمعت محمد بن يوسف الفاريابي يحدث ، عن مشايخ من أهل عسقلان أن الروم أخربت عسقلان وأجلت أهلها عنها في أيام ابن الزبير . فلما ولى عبد الملك بن مروان بناها وحصنها ورم أيضا قيسارية . 384 - وحدثني محمد بن مصفى قال : حدثني أبو سليمان الرملي ، عن أبيه أن الروم خرجت في أيام ابن الزبير إلى قيسارية فشعثتها وهدمت مسجدها . فلما استقام لعبد الملك بن مروان الامر رم قيسارية وأعاد